أتانا شهر الخير والبركة شهر قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ) من حرم خيره حُرِم خير كثير …
يجب أن تشكر الله أولاًعلى أن مد في عمرك إلى أن بلغك هذا الشهر الكريم فكم من الناس صاموا رمضان الماضي ولم يتمكنوا من صيام رمضان هذا فمنهم من أنقضى أجله ومنهم من أصبح أسير الأجهزة والمستشفيات فهو لايعلم عن حاله شيئاً لاميتا فيرثى ولا حي فيرجى ..فالسعيد من أتعض بغيره وعمل لليوم الذي يسجى فيه ويحمل إلى قبره تاركاً كل شيء تعب من أجله ولم يذهب معه سوى عمله .الغريب أن الله سبحانه وتعالى ينادي العبد وهو في غنى عنه..ياعبدي أقبل ..ياعبدي إني غفار لمن تاب ..ياعبدي إلى أين المفر ولكن العبد وهو محتاج إليه يفر إلى الغربة الروحية إلى الفقر والشقاء والتعاسة وضيقة الصدر وقلة التوفيق إذ لاميسر لل
























